.
الألباني ينتقد سيدي المحدث عبد الله ابن الصديق في تصحيحه لحديث (أفش السلام..) ثم يتناقض الألباني فيصححه في موضع آخر
منشور بتاريخ: (17/8/2019)
عاب على قوم أموراً وقع فيها من حيث لا يدري:
عاب الألباني على سيدي الإمام المحدّث أبي الفضل عبد الله بن الصديق الغماري إيراده في كتابه ((الكنز الثمين)) حديث أبي هريرة المرفوع الذي فيه:
((أفش السلام وأطعم الطعام وصل الأرحام وقم بالليل والناس نيام، ثم ادخل الجنّة بسلام)).
فقال في ((سلسلته الضعيفة)) (3/492) بعدما عزاه لأحمد (2/295) وغيره: ((قلت: وهذا إسناد ضعيف، قال الدارقطني:أبو ميمونة عن أبي هريرة، وعنه قتادة: مجهول يُترك)). اهـ
ثم قال - الألباني - في نفس الصحيفة:
(تنبيــــه: قد وقع للسيوطي ثم للمناوي خبط في لفظ هذا الحديث وسياقه، بينته في المصدر الآنف الذكر برقم (571) وكذا أخطأ الغماري بإيراده في كنزه) اهـ.
أقــول: بل الألباني وقع في الخبط والخطأ الأعظم، بل والتناقض الأكبر، والدليل على ذلك أنه صححه هذا الحديث بعينه وبنفس سنده في موضع آخر وهو لا يدري، حيث قال في "إرواء غليله" (3/238) ما نصه:
[أخرجه أحمد (2/295...) والحاكم... من طريق قتادة عن أبي ميمونة. قلت: وإسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين غير أبي ميمونة وهو ثقة كما في التقريب وقال الحاكم: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي]اهـ.
فتأملوا بالله عليكم في هذا التناقض، ومن الذي أخطأ ؟! المحدّث الغماري أم هو ؟! وانظر كيف يعيب على أهل الحديث ثم يقع بما عابهم به!!
وأقول إن أبا ميمونة ثقة والحديث صحيح
____________(تعليقات مفيدة)______________
من هو ناصر الدين الألباني؟
قال المحدث أبو الفضل عبد الله بن محمد بن الصديق الغماري في الألباني:
أما بعد فإن الشيخ الألباني صاحب غرض وهوى، إذا رأى حديثًا أو أثرًا لا يوافق هواه فإنه يسعى في تضعيفه بأسلوب فيه تدليس وغشّ ليوهم قرّاءه أنّه مصيب مع أنه مخطىء بل خاطىء غاش، وبأسلوبه هذا أَضلّ كثيرًا من أصحابه الذين يثقون به، ويظنّون أنّه على صواب والواقع خلاف ذلك...ثم قال
والذي أقرّره هنا أن الألباني غير مؤتمن في تصحيحه وتضعيفه، بل يستعمل في ذلك أنواعًا من التدليس والخيانة في النقل، والتحريف في كلام العلماء، مع جرأته على مخالفة الإجماع وعلى دعوى النسخ بدون دليل، وهذا يرجع إلى جهله بعلم الأصول وقواعد الاستنباط.
ويدعي أنه يحارب البدع مثل التوسُّل بالنبيّ صلى الله عليه وسلم، وتسويده في الصلاة عليه، وقراءة القرءان على الميت!! لكنه يرتكب أقبح البدع بتحريم ما أحلّ الله، وشتم مخالفيه بأقذر الشتائم خصوصًا الأشعريّة والصوفيّة....
وشواذ الألباني في اجتهاداته الآثمة مع تحريفه وخيانته واستطالته على العلماء وأفاضل المسلمين كل ذلك عقوبة من الله له
وهو لا يشعر، فهو من الذين يحسبون أنّهم يحسنون صنعًا
أنظر كتاب القول المقنع في الرد على الالباني المبتدع
