علاج مرض/ متزمتو ومتشددو ومتعصبو الأشاعرة وأهل السنة (4)

توجيهات وتصحيح لأفكار طلبة العلم والمنصفين من المشايخ
أضف رد جديد
cisayman3
مشاركات: 299
اشترك في: السبت نوفمبر 11, 2023 8:00 pm

علاج مرض/ متزمتو ومتشددو ومتعصبو الأشاعرة وأهل السنة (4)

مشاركة بواسطة cisayman3 »

تكملة علاج مرض التعصب والتكبر والعنفصة الفارغة عندأصحابنا المذكورين سابقاً الذين يتخيلون أنفسهم شعب الله المختار! وأنهم يُدخلون من اشتهوا في أهل السنة والإسلام ويُخرجون من شاءوا!
منشور بتاريخ: (3/12/2018)
ولا أدري هل يخرجون العضد الإيجي من أهل السنة أو من الأشاعرة لقوله (إن كلام الله تعالى حروف وأصوات قديمة) ؟! تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً!
أم يجدون لذلك تخريجاً ووجهاً في التأويل له لأنه من أحبابنا وأصحابنا وجماعتنا ؟!
طالما طنطن المتعصبون في هذا العصر بأن الحافظ ابن الجوزي رحمه الله تعالى صاحب كتاب "دفع شبه التشبيه" هو الناطق الرسمي وممثل منهج أو مذهب فضلاء الحنابلة! وبعضهم عده من الأشاعرة وهو لا يعرف! ولا يعرف أنه لا يعرف!
والإمام ابن الجوزي رضي الله عنه هذا المنزه والعالم الكبير المعترف به ذم الأشعري والأشاعرة!
إن (فضلاء الحنابلة) وعلى رأسهم ابن الجوزي وابن عقيل ليسوا أشاعرة قطعاً، والقصد من هذا أن يعرف الناس أن الحق ليس منحصراً في الأشاعرة بل هناك عند أهل السنة وغيرهم علماء أفذاذاً عباقرة وعمالقة كباراً منزهين لله تعالى وهم متفقون مع الأشاعرة المنزهين في القول في أهم قضايا التوحيد في مسائل الصفات والإضافات (مثلهم مثل المعتزلة والزيدية والإباضية والإمامية) بل ربما يقولون في هذا المسائل بأسلوب أوضح وأحسن من قول الأشاعرة مع تمهر ومعرفة في علم الحديث والرواية كالحافظ ابن الجوزي الحنبلي، فإن كتابه (دفع شبه التشبيه) مثلاً خير وأفضل ـ ويفوق تقريره كثيراً ـ من كتب الحواشي والشروح والمتون التي تضيّع طالب العلم وتقذفه في فيافي الحيرة والتيه.
ليُعلم من كل هذا أن فضلاء الحنابلة لا علاقة لهم بالأشاعرة والأشعرية، ونحن وإن كانت نسبتنا أشعرية (بمعنى أننا سرنا على منهج يسمى بالمنهج الأشعري مع كونه ليس مذهبا واحداً ولا متفقا على مسائله بين علماء هذا النظام) فإننا لا نفرض هذا المذهب على غيرنا ولا نقول بأننا نحن الفرقة الناجية وغيرنا غير ناج، ومن قال بخلاف هذا فقد أخطأ لقلة مداركه، وإنما نريد أن نثبت أن الماتريدية والأشاعرة وفضلاء الحنابلة وغيرهم من أهل السنة المنزهين لله تعالى ـ وأنتم تعلمون ماذا أقصد بذلك ـ كلهم على هدى وخير وإن أنكر بعضهم على بعض في بعض المسائل، كما أن غيرهم من أهل السنة كالمعتزلة والإباضية وغيرهم من المنزهين مثلهم، ورأس الجميع أئمة العترة الطاهرة الزكية الذين أُمرنا بالتمسك والاقتداء بهم والسير على هداهم لأنهم العلامة والبوصلة الصحيحة لمعرفة الحق الذي جاء به سيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم.
إن من دلائل عدم كون ابن عقيل وابن الجوزي من الأشاعرة:
قول ابن عقيل في كتابه (الفنون) (1/88):
[قال بعض الأصوليين: إن الأشعري لم يترك لنفسه دلالة على الصانع، ولا دلالة على صحة الشرائع. فأما إثبات الصانع فإنه مبني على احتياج المحدث وافتقاره إلى محدث. وليس في الشاهد عنده محدث لبناء ولا نجارة ولا غير ذلك. وصحة إرسال الرسل مبني على الثقة بالمعجز. ووجه الثقة أن الله لا يقم الإعجاز دلالة إلا على يدي صادق غير كاذب عليه. وما ترك لنفسه ثقة بالرسل حيث قال: (لا يقبح شيء صدر من جهة الله من إضلال وسد لباب العلم بمعرفة صحة الرسالة). فلم يبعد تجويز تأييد الكذب بالمعجز، لأن ذلك ليس بأكثر من الإضلال].
وله كلام كثير غير هذا في الأشعري والأشاعرة.
وأما الحافظ ابن الجوزي فانظروا إلى كلامه في الأشاعرة في الصور المرفقة.
وقال ابن الجوزي في تلبيس إبليس ص (118):
[وتلت هذه المسألة مسائل الصفات مثل العلم والقدرة والحياة والسمع والبصر. فقال قوم هي معاني زائدة على الذات ونفتها المعتزلة وقالوا عالم لذاته قادر لذاته. وكان أبو الحسن الأشعري على مذهب الجبائي ثم انفرد عنه إلى مثبتي الصفات. ثم أخذ بعض مثبتي الصفات في اعتقاد التشبيه وإثبات الانتقال في النزول والله الهادي لما يشاء].
فتدبروا........
يتبع........
أضف رد جديد

العودة إلى ”توجيهات وتصحيح لأفكار طلبة العلم والمنصفين من المشايخ“