قضية الأكل قبل أذان المغرب الشرعي وبعد أذان الفجر الشرعي الذي يمارسه المتمسلفون

مسائل فقهية عامة
أضف رد جديد
الباحث المفكر
مشاركات: 187
اشترك في: الأربعاء سبتمبر 03, 2025 8:02 pm

قضية الأكل قبل أذان المغرب الشرعي وبعد أذان الفجر الشرعي الذي يمارسه المتمسلفون

مشاركة بواسطة الباحث المفكر »

.
قضية الأكل قبل أذان المغرب الشرعي وبعد أذان الفجر الشرعي الذي يمارسه المتمسلفون

من كتاب صحيح صفة صيام النبي صلى الله عليه وآله وسلم

اعلم يرحمك الله تعالى أن المنقول عن هؤلاء القوم الذين يدَّعون الانتساب للسلفية وما يشاهد منهم في جهات وأماكن متعددة وما نص عليه شيخهم الألباني أنهم:
يأكلون قبل أذان المغرب الذي يعرفه المسلمون بغياب الشمس في الأفق في هذا العصر أي قبل الوقت المدون في التقاويم (الروزنامات) التي ضبطها المراقبون لأوقات الصلوات!

فهم يرون أنه إذا غابت الشمس وراء الجبل وإن لم تغب في الأفق ولم يأت الليل الحقيقي فإنه يجوز للإنسان أن يفطر!

ومن المعلوم أن الشمس قد تغيب في أسفل المدينة قبل بساعتين من غيابها من على رأس الجبل!

والمصيبة الكبرى أيضاً أنهم يتسحرون ويأكلون بعد الأذان الثاني وهو الأذان المقارن لطلوع الفجر الصادق عند المسلمين ويزعمون بأن الفجر بقي له نحو (30) دقيقة! لأنهم لا يعتبرون طلوع الفجر إلا إذا رأوا ضوءه بأعينهم من البيوت والمساجد المضاءة بالكهرباء!

علماً بأن خيط الفجر وأوائل بزوغ الصبح لا يمكن أن يرى إلا بعيداً عن الكهرباء في الظلمة الشديدة لأن الأضواء تحجب إدراك أوائل بزوغ الفجر كما أن الأضواء أيضاً تمنع العين عن إدراك كثير من النجوم التي لا تدركها العين المجردة إلا في الأماكن المظلمة كالصحراء البعيدة عن أنوار الكهرباء! والعيون واحدة! فتدرك هنا ما لا تدركه هناك!

والداهية العظيمة أيضاً أن هؤلاء المتمسلفين يقولون بأنه إذا طلع الفجر على الإنسان وهو يشرب فإنه يُتِمُّ شرابه ولا يتوقف عنه وإذا كانت اللقمة في فم الإنسان يتم بلعها (انظر تصحيح الألباني في سلسلته الصحيحة! (3/381/1394) للحديث الباطل: ((إذا سمع أحدكم النداء والإناء في يده فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه)) وسيأتي مع بيان تخريجه وبيان ضعف إسناده وبطلان متنه وانظر كتاب "صفة صوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم في رمضان" لسليم الهلالي وعلي الحلبي ص (38) من الطبعة السابعة مكتبة الفرقان.
والكتاب المتهافت "إرشاد الساري إلى عبادة الباري" قسم الصيام لصاحب الإنشائيات الفارغة ص (44) )!!
أضف رد جديد

العودة إلى ”مسائل فقهية عامة“