صفحة 1 من 1

الجواب عن شبهة أن الاستيلاء يقتضي المغالبة

مرسل: الأربعاء يونيو 24, 2026 10:51 am
بواسطة الباحث المفكر
.
الجواب عن شبهة أن الاستيلاء يقتضي المغالبة

الاستيلاء إذا اقتضى المغالبة فلا ضير:
لأن الله تعالى أثبت أنه الغالب ولا يلزم من ذلك أن يقدر أحد أن يغالبه أو أن يكون له تعالى شريك مغالب:

الجواب عن شبهة أن الاستيلاء يقتضي المغالبة:
هذا ليس بعبع يخيفنا أو يلجمنا عن الجواب!

لأن الله تعالى يقول: {والله غالــــــــــب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}
وهذا نص قرآني من عند رب العالمين صريح في المغالبة!

ولكن عقول وأدمغة المشبهة والمجسمة مُعَطَّلَة!

قال إمام الحرمين الجويني (عليه السلام والرحمة والرضوان) في كتابه "الإرشاد" ص (٦١) :
[فإن قيل الاستواء بمعنى الغلبة ينبئ عن سبق مكافحة ومحاولة؛ قلنا: هذا باطل ، إذ لو أنبأ الاستواء عن ذلك لأنبأ عنه القهر].

قال تلميذنا المحبوب أحمد حفظه الله من كل سوء نقلاً عن تلميذنا الدكتور نذير العطاونة من كتابه "القواعد اللغوية المبتدعة":
ولماذا يُمنع ويُحظر وصف الله بالمغالبة بتصور باطل وهو أن في ذلك جعل ندٍّ لله تعالى، إذ الله تعالى أطلق على نفسه هذه اللفظ بصريح العبارة حيث قال: {والله غالب على أمره}.

وقد قال الطبري في "تفسيره" في تفسير هذه الآية:
[والله مستولٍ علـى أمر يوسف يَسُوسُه ويدبره ويحوطه].

لاحظوا مستول عند الطبري أي غالب.

ويقول الله تعالى أيضاً: {كتب الله لأغلبن أنا ورسلي }.
فهذه صريحة في مغالبة الله تعالى لخلقه الذين كفروا وحادوا عن طريق الهدى.

انتهى كلام تلميذنا الدكتور نذير.


منقول من صفحة حسن بن علي السقاف على الفيسبوك