الجواب عن شبهة أن الاستيلاء يقتضي المغالبة

عرض عقائد المجسمة والمشبهة والرد عليها
أضف رد جديد
الباحث المفكر
مشاركات: 211
اشترك في: الأربعاء سبتمبر 03, 2025 8:02 pm

الجواب عن شبهة أن الاستيلاء يقتضي المغالبة

مشاركة بواسطة الباحث المفكر »

.
الجواب عن شبهة أن الاستيلاء يقتضي المغالبة

الاستيلاء إذا اقتضى المغالبة فلا ضير:
لأن الله تعالى أثبت أنه الغالب ولا يلزم من ذلك أن يقدر أحد أن يغالبه أو أن يكون له تعالى شريك مغالب:

الجواب عن شبهة أن الاستيلاء يقتضي المغالبة:
هذا ليس بعبع يخيفنا أو يلجمنا عن الجواب!

لأن الله تعالى يقول: {والله غالــــــــــب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}
وهذا نص قرآني من عند رب العالمين صريح في المغالبة!

ولكن عقول وأدمغة المشبهة والمجسمة مُعَطَّلَة!

قال إمام الحرمين الجويني (عليه السلام والرحمة والرضوان) في كتابه "الإرشاد" ص (٦١) :
[فإن قيل الاستواء بمعنى الغلبة ينبئ عن سبق مكافحة ومحاولة؛ قلنا: هذا باطل ، إذ لو أنبأ الاستواء عن ذلك لأنبأ عنه القهر].

قال تلميذنا المحبوب أحمد حفظه الله من كل سوء نقلاً عن تلميذنا الدكتور نذير العطاونة من كتابه "القواعد اللغوية المبتدعة":
ولماذا يُمنع ويُحظر وصف الله بالمغالبة بتصور باطل وهو أن في ذلك جعل ندٍّ لله تعالى، إذ الله تعالى أطلق على نفسه هذه اللفظ بصريح العبارة حيث قال: {والله غالب على أمره}.

وقد قال الطبري في "تفسيره" في تفسير هذه الآية:
[والله مستولٍ علـى أمر يوسف يَسُوسُه ويدبره ويحوطه].

لاحظوا مستول عند الطبري أي غالب.

ويقول الله تعالى أيضاً: {كتب الله لأغلبن أنا ورسلي }.
فهذه صريحة في مغالبة الله تعالى لخلقه الذين كفروا وحادوا عن طريق الهدى.

انتهى كلام تلميذنا الدكتور نذير.


منقول من صفحة حسن بن علي السقاف على الفيسبوك
أضف رد جديد

العودة إلى ”عرض عقائد المجسمة والمشبهة والرد عليها“