فتاوى القتل والدماء مما ينقله المجسمة عن الإمام مالك رحمه الله تعالى كذباً وزوراً
مرسل: الأحد أكتوبر 25, 2026 10:47 am
.
من الأكاذيب على أئمة السلف مما يتعلق بفتاوى القتل والدماء ما ينقله المجسمة عن الإمام مالك رحمه الله تعالى كذباً وزوراً وهو مما يجب أن نثبت للناس أن ذلك كذب على السلف والأئمة:
كنا قد نقلنا قبل أيام فتاوى باطلة عن ابن خزيمة في الدماء وهي مما ينبغي أن يعلم بطلانها وننقل أخرى مما لم تثبت عمن نسبوها له:
قال الذهبي في العلو النص رقم (345):
[345- وقال أبو حاتم الرازي: حدثني ميمون بن يحيى البكري قال: قال مالك: من قال القرآن مخلوق يستتاب، فإن تاب وإلا ضُرِبَتْ عنقه].
أقول:
هذا ضعيف الإسناد منكر المتن عن الإمـام مالك. وهو من جملة الفكر الدموي الذي وضعوه على مالك وجعلوا فيه حد القتل لمن خالفهم - بلا نص ولا توقيف – وإن قال قولاً يوافق كتاب الله تعالى!!
فقد قال سبحانه في كتابه العزيز: {مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إلا استمعوه وهم يلعبون}، وقال تعالى: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}.
وهذا المروي عن الإمام مالك رواه اللالكائي (2/314برقم495) وفي إسناده ميمون بن يحيى وهو ضعيف، قال أبو حاتم كما في كتاب ابنـه "الجرح والتعديل" (8/240): (شيخ) يعني ضعيف، هذا اصطلاحه في الكتاب، فقد نص في "الجرح والتعديل" (6/109): أنَّ الشيخ هو: ضعيف الحديث. فقال: [سألت أبى عن عمر بن رديح، فقال: شيخ. قيل له: قال يحيى بن معين: هو صالح الحديث. فقال: بل هو ضعيف الحديث].
وقول الألباني المتناقض!! في "مختصر العلو" ص (143) أنَّ له سنداً آخر عند ابن أحمد في "سنته" ص (5) فإني لم أجده!!
وبالتالي فإنه يجب الحذر من مثل هذه الفتاوى الباطلة التي لم تثبت عن السلف والتي ينغر بها البسطاء فيظنونها حقاً!
اللهم اهدنا إلى الرحمة وإلى البصيرة وإلى سواء السبيل
منقول من صفحة حسن بن علي السقاف على الفيسبوك.
من الأكاذيب على أئمة السلف مما يتعلق بفتاوى القتل والدماء ما ينقله المجسمة عن الإمام مالك رحمه الله تعالى كذباً وزوراً وهو مما يجب أن نثبت للناس أن ذلك كذب على السلف والأئمة:
كنا قد نقلنا قبل أيام فتاوى باطلة عن ابن خزيمة في الدماء وهي مما ينبغي أن يعلم بطلانها وننقل أخرى مما لم تثبت عمن نسبوها له:
قال الذهبي في العلو النص رقم (345):
[345- وقال أبو حاتم الرازي: حدثني ميمون بن يحيى البكري قال: قال مالك: من قال القرآن مخلوق يستتاب، فإن تاب وإلا ضُرِبَتْ عنقه].
أقول:
هذا ضعيف الإسناد منكر المتن عن الإمـام مالك. وهو من جملة الفكر الدموي الذي وضعوه على مالك وجعلوا فيه حد القتل لمن خالفهم - بلا نص ولا توقيف – وإن قال قولاً يوافق كتاب الله تعالى!!
فقد قال سبحانه في كتابه العزيز: {مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إلا استمعوه وهم يلعبون}، وقال تعالى: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}.
وهذا المروي عن الإمام مالك رواه اللالكائي (2/314برقم495) وفي إسناده ميمون بن يحيى وهو ضعيف، قال أبو حاتم كما في كتاب ابنـه "الجرح والتعديل" (8/240): (شيخ) يعني ضعيف، هذا اصطلاحه في الكتاب، فقد نص في "الجرح والتعديل" (6/109): أنَّ الشيخ هو: ضعيف الحديث. فقال: [سألت أبى عن عمر بن رديح، فقال: شيخ. قيل له: قال يحيى بن معين: هو صالح الحديث. فقال: بل هو ضعيف الحديث].
وقول الألباني المتناقض!! في "مختصر العلو" ص (143) أنَّ له سنداً آخر عند ابن أحمد في "سنته" ص (5) فإني لم أجده!!
وبالتالي فإنه يجب الحذر من مثل هذه الفتاوى الباطلة التي لم تثبت عن السلف والتي ينغر بها البسطاء فيظنونها حقاً!
اللهم اهدنا إلى الرحمة وإلى البصيرة وإلى سواء السبيل
منقول من صفحة حسن بن علي السقاف على الفيسبوك.