(أيْدٍ) جمع (يَد) في اللغة (أي في اللسان العربي المبين) وفي القرآن الكريم
مرسل: الأحد يونيو 14, 2026 1:39 pm
.
(أيْدٍ) جمع (يَد) في اللغة (أي في اللسان العربي المبين) وفي القرآن الكريم
(أيْدٍ) جمع (يَد) في اللغة (أي في اللسان العربي المبين) وفي القرآن الكريم، وفي السنة كذلك، والمتمسلفون يصرّون على أن (أيد) ليست جمع (يد) لأنهم مكابرون بالباطل.
ولأنهم يقلدون بعمى ابن تيمية وأمثاله.
قال تعالى: {ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها}.
وتفسير سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما لقوله تعالى: {والسماء بنيناها بأيدٍ}: (بقوة) هو تأويل. وهو عدم البقاء على ظاهر الكلمة أو الجملة كما هي.
ومن يدَّعي أنه يقول بقول السلف ويسير على طريقة السلف ويتمسك بمقولة: (أمرّوها كما جاءت) و (تفسيرها قراءتها).
ومن أبدلها بكلمة أخرى فقد فسرها وأولها رغم أنف كل المجسمة الذين يدعون أن معنى (استوى) مثلاً (علا وارتفع)!!
وسيدنا ابن عباس رضي الله عنهما لم يُمِرَّ (أيدٍ) ولم يبقها كما جاءت بل فسَّرها رضي الله عنه (بالقوة).
فذهب بها ابن عباس من المعنى الحقيقي وهو اليد المعروفة التي هي جارحة إلى المعنى المجازي الذي هو (القوة).
وتفسيرات ابن تيمية والمتمسلفين ولفهم ودورانهم (وعلاكهم الفاضي) في حلقة مفرغة حول (آد يئيد ويستئيد ويؤود) كله كلام وطحن فارغ وتضييع وتشتيت للأفكار وللكلام شرقاً وغرباً بدون فائدة وهدفهم التضليل عن الحق وإضاعة الحقيقة.
ومما يؤيد أن تفسير ابن عباس لقوله تعالى {والسماء بنيناها بأيد} بالقوة أنه الذهاب إلى المعنى المجازي: أن الإمام اللغوي أبا عبيدة معمر بن المثنى
وهو من السلف (110-209هـ) وهو شيخ أبي عبيد - بدون التاء المربوطة -القاسم بن سلام قال في كتابه "مجاز القرآن" المطبوع ص (10):
[{والسماء بنيناها بأيدٍ} أي: بقوة].
فاعتبر أبو عبيدة معمر بن المثنى هذا من المجاز.
وهذا يؤكد لنا أن تفسيرها (بقوة) هو معناها المجازي وليس الحقيقي، وبالتالي هي مؤولة عند السلف والتابعين وأتباع التابعين.
والنتيجة أن مذهب السلف بل سلف السلف هو التأويل وليس التفويض ولا التجسيم والتشبيه.
فهم لم يُمِرُّوها كما جاءت ولم يقولوا (تفسيرها قراءتها)!!
كما يدَّعي المفوضة والمجسمة!
بل قال ابن جرير الطبري في تفسيره (438/22) عند {والسماء بنيناها بأيدٍ}:
[يقول تعالى ذكره: والسماء رفعناها سقفاً بقوة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل:....].
ثم روى ذلك بأسانيده عن سيدنا ابن عباس وابن زيد ومجاهد وقتادة ومنصور وسفيان.
وهؤلاء أعيان وأئمة السلف.
وابن جرير يقول كما تقدم آنفاً: (وبنحو الذي قلنا قال أهل التأويل)!!
معناه أن هذا تأويل!
وكفى الله المؤمنين القتال.
والمتمسلفون الذين يعلّقون ويكتبون ويشتمون بقبح وبجهل ويتخيلون أنهم هم ومشايخهم منتصرون يورّطون أنفسهم ومشايخهم ومذهبهم ونحلتهم وطريقتهم العرجاء العوجاء حيث يتّهمون مخالفيهم بالجهل وهم عوام من أجهل الجهلاء يودون مناطحة العلماء بالأخطاء الفادحة والسباب والتحقير المسقط لهم!
ونحن نود أن يستمروا في التعليق ليكشف الناس ويعرفوا أنهم جهلاء ومكابرون ومعاندون وسفهاء ومصرون على الباطل بتياسة لا مثيل لها!!
وليعرف الناس مستوى أخلاقهم وإلى أي درك أوصلتهم السلفية!
ومن أمثلة أولئك:
أن أحدهم كتب يرد على العبد الفقير فقال ما نصه:
[ذكر في منشوره في تفسير قول الله تعالى والسماء بنيناها بأيد فقال أيد هو جمع يد ودا جهل باللغة العربية]!!!!
هكذا يقول هذا المتمسلف!!
وأقول كاشفاً مستواه من العلم والفهم:
1- قال الإمام الجوهري (331-393هـ) في "الصحاح في اللغة" :
[اليد أصلها يَدْيٌ... لأن جمعها أيدٍ].
2- وقال ابن سيده (398-458هـ) في "المحكم المحيط" (2/85):
[والأيادي جمع أيد التي هي جمع يد].
3- وقال في "المخصص" (100/1):
[تسمية عامة الكف غير واحد هي اليد والجمع أيدٍ، وأياد جمع الجمع].
4- وقال الصاحب بن عباد (326-385هـ) في المحيط في اللغة (368/2):
[اليد الجارجة معروفة وجمعه أيدٍ].
5- وقال المجد الفيروز أبادي في "القاموس المحيط" (489/3):
[اليد: الكف، أو من أطراف الأصابع إلى الكتف، أصلها يَديٌ جمعها أيدٍ].
فيا أيها العقلاء من هو الجاهل الآن؟!
وقد توهم أنه إن أخرج من "مختار الصحاح" من مادة (آد) أحد معانيها المجازية أنه ظفر بغايات ونهايات العلوم؟
هداه الله تعالى
دأبهم استحقار الناس والقول بلا علم والتعالي
عافانا الله تعالى مما ابتلاهم به!
وسأضع صورة تعليقه قبل أن يحذفها في أول تعليق ليتأكد المتابعون وطلبة العلم من ذلك.
والله الهادي
منقول من صفحة حسن بن علي السقاف
(أيْدٍ) جمع (يَد) في اللغة (أي في اللسان العربي المبين) وفي القرآن الكريم
(أيْدٍ) جمع (يَد) في اللغة (أي في اللسان العربي المبين) وفي القرآن الكريم، وفي السنة كذلك، والمتمسلفون يصرّون على أن (أيد) ليست جمع (يد) لأنهم مكابرون بالباطل.
ولأنهم يقلدون بعمى ابن تيمية وأمثاله.
قال تعالى: {ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها}.
وتفسير سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما لقوله تعالى: {والسماء بنيناها بأيدٍ}: (بقوة) هو تأويل. وهو عدم البقاء على ظاهر الكلمة أو الجملة كما هي.
ومن يدَّعي أنه يقول بقول السلف ويسير على طريقة السلف ويتمسك بمقولة: (أمرّوها كما جاءت) و (تفسيرها قراءتها).
ومن أبدلها بكلمة أخرى فقد فسرها وأولها رغم أنف كل المجسمة الذين يدعون أن معنى (استوى) مثلاً (علا وارتفع)!!
وسيدنا ابن عباس رضي الله عنهما لم يُمِرَّ (أيدٍ) ولم يبقها كما جاءت بل فسَّرها رضي الله عنه (بالقوة).
فذهب بها ابن عباس من المعنى الحقيقي وهو اليد المعروفة التي هي جارحة إلى المعنى المجازي الذي هو (القوة).
وتفسيرات ابن تيمية والمتمسلفين ولفهم ودورانهم (وعلاكهم الفاضي) في حلقة مفرغة حول (آد يئيد ويستئيد ويؤود) كله كلام وطحن فارغ وتضييع وتشتيت للأفكار وللكلام شرقاً وغرباً بدون فائدة وهدفهم التضليل عن الحق وإضاعة الحقيقة.
ومما يؤيد أن تفسير ابن عباس لقوله تعالى {والسماء بنيناها بأيد} بالقوة أنه الذهاب إلى المعنى المجازي: أن الإمام اللغوي أبا عبيدة معمر بن المثنى
وهو من السلف (110-209هـ) وهو شيخ أبي عبيد - بدون التاء المربوطة -القاسم بن سلام قال في كتابه "مجاز القرآن" المطبوع ص (10):
[{والسماء بنيناها بأيدٍ} أي: بقوة].
فاعتبر أبو عبيدة معمر بن المثنى هذا من المجاز.
وهذا يؤكد لنا أن تفسيرها (بقوة) هو معناها المجازي وليس الحقيقي، وبالتالي هي مؤولة عند السلف والتابعين وأتباع التابعين.
والنتيجة أن مذهب السلف بل سلف السلف هو التأويل وليس التفويض ولا التجسيم والتشبيه.
فهم لم يُمِرُّوها كما جاءت ولم يقولوا (تفسيرها قراءتها)!!
كما يدَّعي المفوضة والمجسمة!
بل قال ابن جرير الطبري في تفسيره (438/22) عند {والسماء بنيناها بأيدٍ}:
[يقول تعالى ذكره: والسماء رفعناها سقفاً بقوة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل:....].
ثم روى ذلك بأسانيده عن سيدنا ابن عباس وابن زيد ومجاهد وقتادة ومنصور وسفيان.
وهؤلاء أعيان وأئمة السلف.
وابن جرير يقول كما تقدم آنفاً: (وبنحو الذي قلنا قال أهل التأويل)!!
معناه أن هذا تأويل!
وكفى الله المؤمنين القتال.
والمتمسلفون الذين يعلّقون ويكتبون ويشتمون بقبح وبجهل ويتخيلون أنهم هم ومشايخهم منتصرون يورّطون أنفسهم ومشايخهم ومذهبهم ونحلتهم وطريقتهم العرجاء العوجاء حيث يتّهمون مخالفيهم بالجهل وهم عوام من أجهل الجهلاء يودون مناطحة العلماء بالأخطاء الفادحة والسباب والتحقير المسقط لهم!
ونحن نود أن يستمروا في التعليق ليكشف الناس ويعرفوا أنهم جهلاء ومكابرون ومعاندون وسفهاء ومصرون على الباطل بتياسة لا مثيل لها!!
وليعرف الناس مستوى أخلاقهم وإلى أي درك أوصلتهم السلفية!
ومن أمثلة أولئك:
أن أحدهم كتب يرد على العبد الفقير فقال ما نصه:
[ذكر في منشوره في تفسير قول الله تعالى والسماء بنيناها بأيد فقال أيد هو جمع يد ودا جهل باللغة العربية]!!!!
هكذا يقول هذا المتمسلف!!
وأقول كاشفاً مستواه من العلم والفهم:
1- قال الإمام الجوهري (331-393هـ) في "الصحاح في اللغة" :
[اليد أصلها يَدْيٌ... لأن جمعها أيدٍ].
2- وقال ابن سيده (398-458هـ) في "المحكم المحيط" (2/85):
[والأيادي جمع أيد التي هي جمع يد].
3- وقال في "المخصص" (100/1):
[تسمية عامة الكف غير واحد هي اليد والجمع أيدٍ، وأياد جمع الجمع].
4- وقال الصاحب بن عباد (326-385هـ) في المحيط في اللغة (368/2):
[اليد الجارجة معروفة وجمعه أيدٍ].
5- وقال المجد الفيروز أبادي في "القاموس المحيط" (489/3):
[اليد: الكف، أو من أطراف الأصابع إلى الكتف، أصلها يَديٌ جمعها أيدٍ].
فيا أيها العقلاء من هو الجاهل الآن؟!
وقد توهم أنه إن أخرج من "مختار الصحاح" من مادة (آد) أحد معانيها المجازية أنه ظفر بغايات ونهايات العلوم؟
هداه الله تعالى
دأبهم استحقار الناس والقول بلا علم والتعالي
عافانا الله تعالى مما ابتلاهم به!
وسأضع صورة تعليقه قبل أن يحذفها في أول تعليق ليتأكد المتابعون وطلبة العلم من ذلك.
والله الهادي
منقول من صفحة حسن بن علي السقاف