.
دفاع عن الأشاعرة المنزهين في موضوع العقائد
بسم الله الرحمن الرحيم (دفاع عن الأشاعرة المنزهين):
كتب أحد السلفيين المروّجين للتجسيم مقالا متهافتاً يتطاول به على السادة الأشاعرة فقال:
قال السلفي المغالط:
[السلفي : من أين تأخذ عقيدتك ؟
الأشعري : من القرآن والسنة والعقل ؟]. انتهى
أقول: العقيدة بل الشريعة جميعها تؤخذ من النقل والعقل لقوله تعالى: {وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ} وطالما صرح ابن تيمية بموافقة صريح المعقول لصحيح المنقول! والمراد بالعقل هنا: الإدراك العقلي لمجموع الأدلة الشرعية وتمييزه بين الأصل الثابت في الأدلة القطعية وما يخالفه من الظني أو الآحاد الذي يمكن الخطأ فيه. ولا يقصد بالعقل هنا الهوى والمزاج، فهناك أمور اتفق عليها العقلاء ككونه تعالى {ليس كمثله شيء} وهي مقدَّمة على إثبات المكر أو النسيان أو العينين أو الساق لله تعالى.
فالمجتهدون الذين يستنبطون الأحكام الذين وصفهم الله بقوله: {لعلمه الذين يستنبطونه منهم} والمحدثون الذين يصححون ويضعفون ويقبلون ويردّون إنما يفعلون ذلك بالعقل! فأحمد يضعف حديثاً والبخاري يصححه! ومسلم يصحح حديثاً وأبو زُرعة يعلله وينقده! كل ذلك بالعقل، ليس لديهم نصوص من النبي صلى الله عليه وآله وسلم تقول لهم هذا حديث صحيح وهذا حديث ضعيف! بل إنما يحكمون على الأحاديث بالاستنباط العقلي الذي يجعل الحديث صحيحاً تؤخذ منه الأحكام أو لا تؤخذ! فالعقل هو الحاكم بصحته أو ضعفه أو شذوذه وعلته!
قال السلفي المغالط:
[السلفي سأثبت لك انك تأخذ عقيدتك من العقل فقط !!
الأشعري : كيف ؟
السلفي : هل تأخذ بالأحاديث في العقيدة
الأشعري : آخذ بالمتواتر فقط وما احتفت به القرائن مثل أحاديث البخاري ومسلم.
السلفي : طيب إذا جئتك بحديث متواتر أوفي البخاري ومسلم يثبت اليدين لله هل تسلم ؟
الأشعري : لا
السلفي : لماذا ؟
الأشعري : لأنها تخالف العقل!!] انتهى.
أقول: أقول هذه مغالطة من هذا السلفي! وذلك لأن الإنسان الأشعري أو المنزه إنما لم يثبت اليدين لله تعالى لأنه فهم من القرآن الكريم أن الله تعالى {ليس كمثله شيء} وأنه {لم يلد، ولم يولد، لم يكن له كفواً أحد} وأنه يتعالى أن يحيط به أو يدركه مخلوق بوجه من الوجوه لقوله تعالى: {ولا يحيطون به علماً} ومعنى هذا أنه ليس جسماً ولا هو ذو أعضاء وجوارح فهو منزه عما يخطر للقاصرين من أنه ذو شكل وصورة وهيئة وأعضاء كالوجه والعينين واليدين والذراعين والكفين والقبضتين والأصابع والساق!
وفهم الإنسان المنزّه أن هذه وثنية ذهنية لا تليق بالرب جل وعز، وقد جاء الإسلام بهدم الوثنية الحسية والذهنية الخيالية ومحوها! فالأشعري والمنزه اعتمد في الحقيقة على النقل، وفهم النقل بعقله لأن النقل خطاب من الله تعالى لأصحاب العقول، فخرج بذلك من لا عقل له ومن رفع عنه القلم!
فالتلبيس بأن الأشعري ترك النقل واتبع العقل كذب وافتراء عليه! وإنما أعمل الأشعري العقل الذي هو مناط التكليف وأساسه في فهم كلام الله تعالى، وأدرك هذا الأشعري أن هناك نصوصاً تُنقل أساساً عن أهل الكتاب وعن اليهود منهم خاصة، فالأشعري أدرك أنها نصوص مزوّرة تخالف القطعي من الكتاب الكريم والسنة النبوية! والسلفي انطلت عليه الحيلة والخِدَع فأخذ بالفرع المشكوك فيه وترك الأصل الثابت أو لم يفهمه، فلم يفهم أن قوله تعالى مثلاً عن القرآن الكريم {لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه} لا يُقصد منه إثبات يدين للقرآن وإنما دلَّ العقل الفاهم لكتاب الله وللغة العرب على أن المراد بذلك كناية ومجاز وهو أن القرآن الكريم محفوظ من التبديل والتحريف!
وأما ادعاء السلفي التائه أن الأشعري أو المنزه لم يأخذ بحديث البخاري ومسلم، فهو ترويج زائف وتشويه باطل!!
فينبغي أن ننبهه أن مشايخه كابن تيمية والألباني وأمثالهما لم يأخذوا بأحاديث مروية في البخاري ومسلم وإنما ضعفوها وردوها!
وكتب الأشاعرة مشحونة بالأحاديث الكثيرة! وشُرَّاح الأحاديث من الأشاعرة والمنزهة بينوا ما هو مردود من تلك الأحاديث وما هو مؤوَّل كتأويل السلفية المجسمة لما لا يعجبهم ظاهره من كتاب الله تعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم!
وكتب هذه الطائفة العقائدية التي أطلقوا عليها اسم (كتب السنة) في القديم والحديث مشحونة بالواهيات والموضوعات والضعاف!! وهم يؤوّلون قوله تعالى {وهو معكم} مثلاً بالعلم، مع أن الله لم يقل (وعلمه معكم) وإنما عبر بقوله {وهو} وهذا الضمير يعود على الذات وليس على العلم، فلماذا لم يقل (وعلمه معكم)؟!
ولماذا لا يكون (وسمعه وبصره معكم) وهو القائل {إنني معكما أسمع وأرى} ولماذا لم يكن (وقدرته وإرادته معكم)؟!
إنه الهوى والمزاج السلفي الوهابي!!
فإن قالوا: هكذا قال السلف ونحن نفهم الكتاب والسنة كما فهمها السلف.
قلنا: أنتم واهمون!! ومكابرون!! ومجادلون بالباطل!! فالسلف كابن عباس وقتادة ومجاهد وسفيان الثوري أوَّلوا الساق بالشدة والأيدي بالقوة والنسيان بالترك وغير ذلك!! والسلف لم يتفقوا حتى في العقائد!! فقد اختلفوا في القدر وكثير من رواة الصحيحين وأئمة التابعين وأتباع التابعين من حملة السنن والآثار كانوا قدرية! واختلفوا في خلق القرآن! واختلفوا واختلفوا!!
ونقول لكم: (مادح نفسه يقرؤكم السلام)!
قال السلفي المغالط:
[السلفي فما فائدة التقسيم إلى آحاد ومتواتر إذن طالما أنك تردهما جميعا إن خالفا عقلك!!]
أقول: ما تحققنا من تواتره أخذنا به وبينَّا معناه وتعاملنا معه مثل تعاملنا وأخذنا بآيات الكتاب العزيز! وما رأيناه من الآحاد وفيه رائحة الإسرائيليات وظهرت لنا علته رددناه! وعلمنا أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لم يقله! ونزهناه صلى الله عليه وآله وسلم عنه! فنحن نفرّق بين الآحاد والمتواتر!
قال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (10/604):
(وكذلك أحاديث كثيرة مكذوبة وردت في الصفات، لا يَحِلُّ بَثُّها إلا التحذير من اعتقادها، وإن أمكنَ إعدامها فحسن. اللهم فاحفظ علينا إيماننا، ولا قوة إلا بالله).
وقال الحافظ ابن رجب الحنبلي (ت795هـ) في شرحه على صحيح البخاري الذي سماه "فتح الباري" (3/475):
(ولو ذكرنا الأحاديث المرفوعة التي أُعِلَّتْ بأنَّها موقوفة: إما على عبدالله بن سلام، أو على كعب، واشتبهت على بعض الرواة فَرَفَعَها، لطال الأمر).
ونصوص العلماء في ذلك كثيرة لكن الآن تمتع بهذين النصين!!
قال السلفي المغالط:
[حسنا ولو جئتك بآيات تثبت أن الله له يدان أتسلم ؟
الأشعري : لا
السلفي : لماذا ؟
الأشعري : لأنها تخالف العقل]
أقول: يقصد الأشعري والمنزِّه بقوله تخالف العقل، أي تخالف ما أدركه العقل من مجموع آيات القرآن الكريم والسنة النبوية الثابتة من تنزيه الله تعالى وأن المراد باليد مجازها كالقدرة والكرم والقوة والتدبير وغير ذلك حسب سياقها وحسب ما بين جمهور مفسري الأمة معناها!
فلا تُلَبِّس على العامة والضعفاء وغير المتمكنين أنهم ردوها بالهوى والتشهي! أنت تريد أن تبني في أذهانهم الوثنية والأشاعرة والمنزهون يسعون لهدم الوثنية والصنمية من عقولكم - أيها السلفيون –ومن عقول الناس المتأثرين بكم!
مقتدين بقوله تعالى: {سبحان ربك رب العزة عما يصفون}!!
أما العقل الوثني فإنه يتمسك بالظاهر ولا يفهم كلام الله تعالى على وجهه الصحيح! وهؤلاء المجسمة - مثبتة الأعضاء والجوارح وإن قالوا بلا كيف ولا جارحة ولا تشبيه - وصفهم الله تعالى بقوله: {فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله} أي: تأويلاً تجسيمياً فاسداً! وهذا هو تأويله الباطل! وأما تأويله الحق الصحيح فيعلمه الله تعالى وكذلك الراسخون في العلم! {وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث ويتم نعمته عليك}!!
قال السلفي المغالط:
[السلفي: رددت القرآن والسنة لأن ظاهرهما يخالف العقل فعمدتك العقل وليس النقل فثبت انك تأخذ دينك من عقلك ].
وأقول لك أيها السلفي: كذبت على المنزه والأشعري ولبَّست على الناس وأنت غارق في الوثنية وإثبات التجسيم والجوارح والأعضاء لله تعالى! ولم تطبق وتقتدي بقوله تعالى: {ولم يكن له كفواً أحد} و{ليس كمثله شيء} و{لا يحيطون به علماً}!!
نسأل الله تعالى لك الهداية.
=======================================
بسم الله الرحمن الرحيم (دفاعاً عن الأشاعرة المنزهين 2):
حلْقة جديدة ثانية:
كتب أحد السلفيين المروّجين للتجسيم مقالاً متهافتاً آخر يتطاول به على السادة الأشاعرة، سأبين زيف أفكاره وتهافت استدلالاته وفساد اعتقاده إن شاء الله تعالى، فأقول وبالله تعالى التوفيق:
قال هذا السلفي المغالط:
[سؤال للأشاعرة :
قال الله تعالى : وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ.
ما معنى يمينه هنا؟ فإن قلتم قدرته قلنا لكم هاتوا لنا من القرآن كلمة يمين أضيفت للفاعل وقصد بها قدرة فالقرآن كله تصرح آياته بأن معنى اليمين في مثل هذا السياق هي اليد:
وماتلك بيمينك ياموسى
ولاتخطه بيمينك
فمن أوتي كتابه بيمينه
وغير ذلك من الآيات].
أقول: معنى (بيمينه) هنا أي في قبضة سلطانه وتحت قدرته وقهره وإرادته، فهو القوي القيوم الممسك لكل ما فيهن المهيمن عليهن، لا يخرج عن أمره شيء.
وقول هذا المتمسلف: (هاتوا لنا من القرآن كلمة يمين أضيفت للفاعل وقصد بها قدرة، فالقرآن كله تصرح آياته بأن معنى اليمين في مثل هذا السياق هي اليد)
هكذا يقول وهو قول باطل فاسد! يُلَبِّس به على العامة والبسطاء ومن ينخدع بكلامه!
فالله تعالى يقول: {وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأقَاوِيلِ * لأخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ} أي لأخذناه بقدرتنا وقوتنا وبطشنا.
فالفاعل الآخذ هنا هو الله تعالى!
قال الحافظ ابن جرير الطبري السلفي في تفسيره (23/592):
[{لأخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ} يقول: لأخذنا منه بالقوة منا والقدرة،... وإنما يعني بذلك أنه كان يعاجله بالعقوبة، ولا يؤخره بها].
وقول ابن جرير (بالقوة منا والقدرة) أي القدرة المضافة إلينا!
فاليمين مضافة إلى الله .. والله تعالى هو الفاعل .. والمراد باليمين هنا: القدرة والقوة!!
ومما يدك زعم هذا المتفلسف ويؤكّد بطلان دعواه:
قول الحافظ السيوطي في "الدر المنثور" (8/276):
[وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {لأخذنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ} قَالَ: بقدرة].
وقال ابن الجوزي في "زاد المسير: (4/333):
[قوله عزّ وجلّ: وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا أي: لو تكلَّف محمد أن يقول علينا ما لم نقله لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ أي: لأخذناه بالقوة والقدرة، قاله الفراء، والمبرد، والزجاج. قال ابن قتيبة: إنما أقام اليمين مقام القوة، لأن قوة كل شيء في ميامنه].
فظهر بهذا أن (اليمين) وردت في القرآن الكريم بمعنى القدرة وقد أقرَّ بذلك السلف ومنهم ابن عباس وأئمة اللغة كالزَّجَّاج والفرَّاء والمبرد وكذلك الحافظ ابن جرير الطبري في تفسيره!
وزيادة على ذلك أقول: قال الله تعالى: {إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ} وقد ذُكِرَ (مُلْك اليمين ) في القرآن نحو (16) مَرَّة، والمراد بها القدرة وهي مضافة إلى الفاعل!
وذلك لأن السيد الذي تملك يمينه هو القادر على التصرف فيه بالبيع والعمل والعتق، بخلاف العبد الذي لا قدرة له على ذلك ولا يملك تلك القدرة والميزات كما قال تعالى:
{ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ} النحل:75.
فتبيَّن بذلك صحة تفسير اليمين بالقدرة مضافة للفاعل وفساد قول الفَشَّارين بالباطل!!
وعليه فقد ذهب قوله ومزاعمه أدراج الرياح!
وقد أورد هذا السلفي ثلاث آيات كريمات فيها تفسير اليمين باليد ليضلل القارىء عن الحقيقة!
وهذه الآيات الثلاثة هي قوله تعالى:
{وما تلك بيمينك ياموسى}
{ولا تخطه بيمينك}
{فمن أوتي كتابه بيمينه}
وكلها تتحدث عن المخلوقات لا عن الخالق الذي {ليس كمثله شيء}!
فكيف يقيس هذا السلفي الرب سبحانه الذي {لم يكن له كفواً أحد} بالمخلوق؟!
أرأيتم كيف ينحرف المجسمة المشبهون عن جادة الحق؟!
ثم قال هذا السلفي المغالط:
[فإن عجزتم فقد بان مخالفتكم لهداية القرآن وتعطيلكم صفات الله الثابتة في القرآن وإن أقررتم فقد ثبت المطلوب والحمد لله].
وأقول: لم نعجز عن إلقام الحجر للمتطاول على الأشاعرة من مغالطي البشر! وقد أجبنا على ذلك وأزهقنا بهرجات هذا المتحدي ودعاواه الباطلة وتلبيساته العاطلة، بحجج البراهين والأدلة!!
ولم يثبت مطلوبه! والحمد لله تعالى.
ثم قال هذا السلفي المغالط:
[وفي الأحاديث الصحيحة: بسط الله يديه لآدم وقال اختر أي يدي شئت قال اخترت يمين ربي
وهذا لا يمكن أبدا تفسيره بالقدرة].
وأقول في جوابه: هذا الحديث الذي سقته ليس من الأحاديث الصحيحة بل هو من الأحاديث المنكرة! فقد ذكره الإمام النسائي في سننه الكبرى (6/63/10047) في جزء "عمل اليوم والليلة" وقال: (منكر) من رواية أبي هريرة رضي الله عنه.
وبيَّن الإمام الحافظ النسائي السلفي أن الصواب كون هذا الحديث من موقوفات عبد الله بن سلام الإسرائيلي!!
وقال ابن كثير في البداية والنهاية (1/87):
[وقد رواه الحافظ أبو بكر البزار والترمذي والنسائي في اليوم والليلة من حديث صفوان بن عيسى عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال الترمذي: حديث حسن غريب من هذا الوجه. وقال النسائي: هذا حديث منكر وقد رواه محمد ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبيه عن عبد الله بن سلام].
وقول هذا السلفي المتفلسف: (وهذا لا يمكن أبدا تفسيره بالقدرة) من فارط القول وباطله!!
ونقول له: أثبت العرش ثم انقش!
وابنِ بنيانَكَ على أساس متين لا على جُرُفٍ هارٍ!! ينهار بك!!
أنت لا تعرف صحيح الحديث من ضعيفه!
[وكذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( وكلتا يدي ربي يمين) ولايمكن ان يكون تفسيرها وكلتا قدرت ربي].
أقول في هدم احتجاجات هذا العبقري:
حديث: (كلتا يديه يمين) الذي رواه مسلم يقابله حديث: (ثُمَّ يَطْوِي الْأَرَضِينَ بِشِمَالِهِ) الذي في مسلم (2788) أيضاً!!
فكلاهما في مسلم!!
فهل كلتا يديه يمين أم له يمين وشمال؟!
إن هذا التخبط اضطراب يتنزَّه أن يقوله سيد الخلق صلى الله عليه وآله وسلم!
وللحق كرة بعد كرة!
والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.
والحمد لله رب العالمين
منقول من صفحة حسن بن علي السقاف على الفيسبوك
دفاع عن الأشاعرة المنزهين في موضوع العقائد
الردود على المخالفين
-
الباحث المفكر
- مشاركات: 211
- اشترك في: الأربعاء سبتمبر 03, 2025 8:02 pm
العودة إلى ”الردود على المخالفين“
الانتقال إلى
- القرآن الكريم وتفسيره
- ↲ تفسير آية أو آيات كريمة
- ↲ أبحاث في التفسير وعلوم القرآن الكريم
- الحديث النبوي الشريف وعلومه
- ↲ قواعد المصطلح وعلوم الحديث
- ↲ تخريج أحاديث وبيان مدى صحتها
- ↲ شرح الحديث
- ↲ التراجم والرجال: الصحابة والعلماء وغيرهم
- ↲ أحاديث العقائد
- العقائد والتوحيد والإيمان
- ↲ القواعد والأصول العقائدية
- ↲ مسائل وقضايا التوحيد والإيمان
- ↲ أقوال لأئمة وعلماء ومشايخ في العقيدة ومدى صحتها عنهم
- ↲ قضايا ومسائل لغوية تتعلق بالعقائد
- ↲ الفرق والمذاهب وما يتعلق بها
- ↲ عرض عقائد المجسمة والمشبهة والرد عليها
- التاريخ والسيرة والتراجم
- ↲ السيرة النبوية
- ↲ قضايا تاريخية
- ↲ سير أعلام مرتبطة بالتاريخ والأحداث السياسية الغابرة
- ↲ معاوية والأمويون والعباسيون
- الفكر والمنهج والردود
- ↲ توجيهات وتصحيح لأفكار طلبة العلم والمنصفين من المشايخ
- ↲ الردود على المخالفين
- ↲ مناهضة الفكر التكفيري والرد على منهجهم وأفكارهم
- ↲ أسئلة وأجوبة عامة
- الفقه وأصوله
- ↲ القواعد الأصولية الفقهية
- ↲ مسائل فقهية عامة
- ↲ المذهب الحنفي
- ↲ المذهب المالكي
- ↲ المذهب الشافعي
- ↲ المذهب الحنبلي
- علوم اللغة العربية
- ↲ النحو والصرف
- ↲ مسائل لغوية ومعاني كلمات وعبارات
- الكتب الإلكترونية
- ↲ كتب العلامة المحدث الكوثري
- ↲ كتب السادة المحدثين الغماريين
- ↲ كتب السيد المحدث حسن السقاف
- ↲ كتب مجموعة من العلماء
- المرئيات
- ↲ العقيدة والتوحيد: شرح متن العقيدة والتوحيد
